وقالت الحكومة المصرية، الأربعاء، إنها تدرس الإجراءات التي يلزم اتخاذها بعد تحفظ أبدته إثيوبيا والسودان على تقرير مبدئي أعده مكتب استشاري فرنسي حول سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا قرب حدودها مع السودان.

وتخشى مصر التي يسكنها نحو 94 مليون نسمة، أن يتسبب تشغيل السد، الذي سيكتمل بناؤه العام المقبل، في حدوث خفض كبير لكميات المياه التي تصل إليها.

وقال السيسي، في كلمة ألقاها خلال مراسم افتتاح مشروعات تنمية بمحافظة كفر الشيخ بدلتا النيل، إنه ما من أحد يمكنه أن “يمس مياه مصر”. وأضاف أن مصر تتفهم متطلبات التنمية بإثيوبيا، لكن المسألة تمثل “حياة أو موت لشعب”.

وذكرت وسائل إعلام رسمية مصرية، الاثنين، أن أحدث جولة من المفاوضات الجارية حول سد النهضة والتي عقدت في القاهرة مؤخرا بمشاركة الوزراء المعنيين بالمياه في مصر والسودان وإثيوبيا، انتهت بدون التوصل إلى توافق حل الأساليب العلمية والنماذج الاسترشادية لعمل المكتب الاستشاري الفرنسي.

وكانت تقارير إعلامية محلية أشارت إلى إمكانية اللجوء إلى التحكيم الدولي أو إلى الأمم المتحدة. وخاضت مصر وإثيوبيا في السابق حربا كلامية حول المشروع الذي يتكلف أربعة مليارات دولار.