وهذه المرة الأولى التي توكل إليزابيت الثانية مثل هذه المسؤولية، رغم حضورها الحفل من على شرفة وزارة الخارجية إلى جانب زوجها الأمير فيليب، مما يدل ضمنا على نقل الواجبات التي تقع على عاتق الملكة إلى ابنها، منذ عدة أشهر.

ولم تغب الملكة خلال فترة حكمها الممتدة على 65 عاما، إلا 6 مرات عن هذا الحفل، مرتين لأنها كانت حامل و4 مرات لوجودها خارج البلاد.

وأشار متحدث باسم قصر باكنغهام الى أن “الملكة ترغب أن تكون إلى جانب دوق أدنبره وهو سيكون على الشرفة”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وكما فعل الأمير شارلز، وضع أفراد العائلة الآخرين، من بينهم الأميران وليام وهاري، أكاليل الزهور على النصب التذكاري في شارع وايتهول، في العاصمة البريطانية، ووقف الجميع دقيقة صمت، إلى جانب العديد من المحاربين السابقين الذين اجتمعوا في هذه الذكرى.

وانضم إليهم المسؤولون السياسيون في البلاد، لا سيما رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، وزعيم المعارضة جيريمي كوربين، وممثلو دول الكومنولث.

ويتم تنظيم “يوم الذكرى” الأحد الأقرب إلى 11 نوفمبر من كل عام، في كافة أنحاء المملكة المتحدة، إحياء لذكرى ضحايا النزاعات، الرجال والنساء الذين سقطوا خلال الحرب العالمية الأولى وكل النزاعات التي حصلت بعدها.