الرئيسية » مقالات » حكاية من الإنتخابات

حكاية من الإنتخابات

 

بقلم: عصام الشرقاوي

كاتب صحفي

 

على فكرة بعد جولة الاستاذ “يحيى قلاش” نقيب الصحفيين، فى الاسكندرية كان مدير مكتب الجمهورية عزمه على الغدا.. وبصراحة انا خلعت منهم واستغليت انشغال النقيب فى مكالمة تليفونية ومشيت وقفلت تليفونى، ولما فتحته الساعة ١٠ مساء لقيت النقيب بيتصل بيا وزعلان انى مشيت.. وفى وسط الكلام قالى انا اتصلت بيك على ٤ تليفونات مسجلين عندى منهم تليفون صاحبك محمد رياض ورد عليا وعرفت انك كنت بتسرق تليفونه تتكلم بيه وهو مش واخد باله.. واعتذرت له عن الهروب منه وضحكنا وانتهى الموقف..

 

على الجانب الاخر زميل عضو بمجلس النقابة، كنت دائم الاتصال به وألتقيته فى الاسكندرية وطبعاً طلب مساندتى، وفجأة لقيته بيطلب رقم تليفونى، ما أصابنى بصدمة لاننى كنت بتصل بيه دايما.. ولما قلت له مش عيب عليك رقمى مش مسجل عندك ضحك ضحكة مرتبكة وحاول الهروب من الموقف حتى معرفش يقول تليفونى ضاع او اتسرق رغم انى مش هصدقه.. طبعاً عايزين تعرفوا مين ده وانا طبعا مش هقول.. بس حبيت من الموقفين دول اقول لأعضاء الجمعية العمومية ده الفرق بين النقيب اللى بيرد على اى حد من اعضاء الجمعية العمومية ويسجل ارقامهم وارقام اصحابهم، يعنى ممكن تتصل من عند البقال اللى جنبكم.. قوم ايه عمنا يحيى يسجل رقم عم عبده البقال ويعتبره رقمك عشان يرد عليك.. وطبعا ما أكثر الازمات والمواقف التى يجتاج فيها الصحفى الاحتماء بمظلة نقابته.