الرئيسية » Slider » “شيرين عبده”: الغناء الديني.. كلمة السر في “هالة القداسة” التي تحيط بفيروز ومن ورائها هم سبب نجاحها!

“شيرين عبده”: الغناء الديني.. كلمة السر في “هالة القداسة” التي تحيط بفيروز ومن ورائها هم سبب نجاحها!

 

حاورها – عمر رياض:

 

“نظرية صغيرة”.. كونتها المطربة والموسيقية الشابة “شرين عبده” عن المطربة العربية الكبيرة “فيروز” وارتباطها بالدين، ترى فيها أن الخلفية الدينية تمنح المطرب او الموسيقى “هالة من القدسية”، لكن ما يميز فيروز بجانب تربيتها الدينية هو ندرة صوتها الذى يصنف فى مساحة الأصوات النادرة فى العالم، وهى نفس المساحة التى  تم تصنيف صوتى ضمنها مؤخرا…

 

 

  • في البداية.. لا يمكنني فتح حوار معك دون ملاحظة ذلك الوشم “التاتو” الذي يزين كتفك.. فليكن هو بداية حوارنا، أليست هذه علامة مفتاح “بيس جيتار”؟

 

  • بالضبط.. أنا مولعة بالـ”بيس جيتار”، منذ صغرى كنت أستطيع تمييز صوت الـ”بيس جيتار” عن أى آلة آخرى عند سماعي للأغانى المفضلة أو حتى تلك التى أسمعها مصادفة عند الجيران، أيضاً المنطقة المفضلة لى فى مساحة صوتى هى الـ”بيس”.. أحب الغناء منها والإستماع إليها، الـ”بيس” هو الأصل ومريح، يشبه شخصيتى، فهو ليس بالظاهر، الناس لا تلتفت لوجوده فى الفرق أو لا تفهم أو تفصل صوته بالظبط مثل العود أو الجيتار مثلاً.

أي آلة تصدر صوت الـ”بيس” أنا أحبها.. مثل “القمبرى” وهى الآلة الخاصة بشمال أفريقيا، وهو صوت وتر غليظ وأقرب للإيقاع.

 

  • ما المصادر التى كونت خلفية السماع لديك، لنتعرف علي قائمتك من الأغانى أو المطربين؟

 

  • أنا تربيت على الموسيقى العربية كأى بيت عربي.. لكن أبي وأمي كان لديهم ذوق مميز “سميعة”، لم يكن لدينا فى البيت لاعب آلة محترف، لكن كل الآلات الأساسية كانت موجودة للتدريب ولدينا الأذن.

عندما كبرت صرت أستمع لكل ما يقابلنى، ليس لدى تحفظ، حتي تكون لدى حس وذوق جعلانى أفرق بين الجيد والردىء.

جميعنا نستمع لكل شىء.. فى الراديو نستمع لكل شىء تقريباً، وبعض ما نستمع إليه يكون علي جودة ما، بغض النظر عن المحتوى.. هذا ما أقصد.

 

  • عندما أعتمدت على الإنترنت بدأت بحثى الخاص – تضحك شرين – كأنك كنت  فى صحراء، وأنا أحب الصحراء.

فى أوائل الكتب التى تحدثت عن تاريخ “فيروز”، وصفها الباحث بأنها “أغنية الصلاة”. وسرد الكاتب تحليلاً ربط فيه بين خلفية “فيروز” أو تربيتها الدينية – منذ كانت تغنى الترانيم وهى مازالت صغيرة فى كنيسة “أنطلياس” العتيقة – وبين مشوارها الغنائى.. فهل يعد هذا الربط جذاب فى مشوار “فيروز”، وإلى أى مدى يمكن أن يضيف الدين وموروثه للغناء والموسيقى؟

 

  • أنا عندي نظرية صغيرة عن فيروز – و الست على راسنا طبعاً – وهى إرتباط أى مغنى بخلفية دينية بشكل ما، بوذى أو مسيحى أو مسلم، فكرة الإنشاد والترنيم، التبتل.. يعطى هالة من القدسية يجعل الناس تمجده ولو كانت إماكنياته الصوتية محدوده.

فيروز خامة صوت نادرة.. وعلمياً هى مصنفة داخل منطقة الأصوات النادرة في العالم التى تُدرس، وعلمت بالصدفة مؤخراً أنى أنتمي لنفس المجموعة، وكانت مفاجأة لطيفة بالنسبة لى.

المميز عند فيروز، مثل أى فنان وصل لهذا القطاع الجماهيرى الواسع، هو “الصدق”.

الصدق.. سواء كان في عملها بجانب خامة الصوت، أذابوا الفوارق بين الصوت وآذن المستمع، ومن ناحية آخرى وأنا أعلم ان ذلك سيكون سبب هجوم ضدى لان الناس تمجد فيروز لاسباب كثيرة كمشوارها الفنى المتنوع المتميز بالجودة .

لكن فيروز كان صوتها ،الآداة ، وانا لا انكر هنا ذكائها، لكن أضيف لها أيضاً كل من كانو حولها، هم من وظفوا هذا الصوت والذكاء فى مساحته الصحيحة – نذكر منهم فيلمون والرحبانى الكبير – وإبنها “زياد الرحبانى” طبعاً، لكن كان مرحلة آخرى، تحديداً منذ اغنية “أديش كان فى ناس” والتى لحنها فى سن 7 سنوات لكن اعاد هذا اللحن او أكتمل فى اول تعاون مع فيروز، على الرغم من أن الشائع ان أغنية “البوسطة” هى اول تعاون بينهم .

زياد هو المرحلة التى جعلت فيروز مستمرة إلى الآن، نستطيع أن نقول انه كان مرحلة شبابية، او نقلة الموسيقى والمحتوى.

 

  • هل قام “زياد” بصنع هذا الإستمرار من خلفية الموسيقى الكلاسيكية الغربية او الجاز كما يشاع؟

 

  • هو صنع خط منفصل، ليس فقط انه صنع موسيقى لها طعم بين التوزيعات الكلاسيك والجاز العربية الممزوجة بالجمل اللحنية العربية والمحتوى العربى والكلام، لكن هناك ما نسميه “أصالة” أيضاً، وهو انه صاحب هذه الجمل او المحتوى المكتوب كما انه بيفكر بعقلية شاب وطفل فى الموسيقى ، أو حتى يعمل ألبوم لسيدة وصلت للسبعين من العمر، لذلك تجد شخصية زياد طاغية على فيروز فى كثير من الأعمال.

هناك نقطة نذكرها سريعاً.. انه من الناس القليلة التى إستطاعت تتقمص شخصية سيدة فى الكتابة، او يكتب كسيدة.

بسبب هذه الطزاجة فى الكتابة والتلحين إستطاع ان يعمل ألبوم لفيروز وهى فى السبعين او اكثر.

بسبب هذا التواصل يصنفون موسيق زياد الرحباني ضمن موسيقى “إندا”، اى الموسيقى العابرة للأجيال.

فأنا أرى أن فيروز لو كانت توقفت عند الرحبانى، ولم تكمل مع زياد لكانت إنتهت.. بعدنا عن السؤال الأساسى فيروز وأغنية الصلاة ؟.. و تضحك.

 

  • انتِ أيضاً عملت مع “زياد” تجربة؟

 

  • بالظبط.. سبق وقد وقع عليَ الأختيار فى ترشيح مصرى لأكون ضمن فريقه فى جولة من جولاته الصيفية فى لبنان ولم نوفق بسبب تدخلات من اشخاص، لم اعرف هذا سوى بعد مرور الوقت، فى المرة التالية، بالصدفة، سمع غنوة لى إسمها “لا والنبى يا عبده” فى الساوند كلاود، وطلبنى للغناء معه، ورغم ذلك كنت قد اخترت مجموعة من أغانى فيروز وزياد سوف اغنيها وفوجىء هو بأنى طلبت أن اغنى غنوة “حبيتك تانسيت النوم”، فقال لى انه يعتبر نفسه لم يصنع سوى هذه الغنوة.

اجبته انى تدربت على الغنوة ثلاث سنوات ولم أكن اعرف ان اول مرة سوف اغنيها ستكون معك. بعد انتهائي من الغناء فوجئت به يحتضنني ويقبل كتفي على المسرح.

وكان من حظى الحسن ان اغني له اغنيه اسمها “ليك”، كان لحنها واول مرة تغنى، وكان هناك تجربة ثالثة لكن لم تكتمل.

 

  • نعود إلي سؤالنا بصيغة مختلفة، يقول الفيلسوف الرومانى سيوران “لولا المفهوم لحلت الموسيقى مكان الفلسفة”، اى انها لغة غير مفهومة مما يعطيها مساحة أكبر من التأويل والحس المختلف، عكس الكلام المباشر، فهل إذا ما تتبعنا الموسيقى لدي فيروز ومن حولها مثل زياد، سنجد فكرة اكثر حرية من انحسارها فى الدين او الكلام او الصلاة؟

 

  • من واقع المكان الذى اقدم منه الموسيقى إرتباط المكان، افكر بأن الدين هو الذى لجأ للموسيقى كوسيلة للترغيب والحفظ وهو جزء ممتع فى الدين، وكي نخفف من كلمة “يجب”، الأوامر والنواهى، لذا جاء بجزء ممتع في الدين وسنجد أن أنجح الأديان في حياتيا هو المرتبط بالموسيقى بشكل مباشر، مثال طوايف الترنيم في المسيحية، فى الهندوسية الصلاة عبارة عن “مانترا” كل إله له عدد كبير من “المانترا” أو الألحان للإمتاع. أيضا الصوفية أعيد إحيائها بسبب موسيقها مؤخراً.

فهى كانت سبب لأن الناس تلجأ وتبحث عندما أغلقت ملاجىء الأرض، فكانت طريق للبحث عن السماء.

كموسيقية او لاعبة موسيقى، فإن الشعر أو القصيدة بالنسب لى يخضع لنفس فكرة سيوران، تماماً مثل الموسيقى، بمعنى انه هو ايضاً ليس مفهوم، فعندما أستقبل قصيدة تصير لدى أحاسيس مختلفة تماماً، غير تلك التى تصير مع قراءة شخص او متلقى آخر.

فالشعر والموسيقي كلاهما لديهم مفردات، هنا كلمة ويقابلها فى الموسيقى حساب فيزياء، او نغم، اى لغة.

لكن واقع الشعر الكلام أو تأثيره عليك انت شخصياً او الموسيقى هو الشىء الغير مفهوم. تعالى نرجع للمثال, فيروز عملت اغنية ” ضيعانو”  بدون كلام  وأغنية  “وقمح” أيضاً.

انا ليست لدي معركة حول من الأهم الموسيقى ام الكلام، اوقات أشعر ان الغنوة مقطوعة موسيقية يمكن الإستغناء عن الكلام فيها، لكن هناك مكونات لا يمكن الإستغناء عنها لانها عبارة عن مجموعة نسب كلها ضرورية.

الموسيقى لغة بالضبط مثلما تستقبل قصيدة وتستقبل قصيدة آخرى، فاللغة جزء من الموضوع مثل لغة الموسيقى بغض النظر عن وجود الكلمات ضمن التكوين.

 

  • من مفتاح اللغة نريد الإنتقال إلى مشروعك الأخير “عرض حي” هل هو ترجمة لكلمة “لايف” او حفلة ام ماذا؟

 

  • الفكرة جاءت من بوستر لفنانة الكولاج السكندرية “سيمون سمير”.. كنت قد اخترته للحفلة وهى تطوعت به.

وهو عبارة عن لوحة لفتاة نصفها العلوى هيكل عظمى يعلوه علامة تدل علي الموت ونصفها السفلى ترتدي فيه بنطلون مقطع.

يصادف انه كان عندي بنطلون مثله فى اول حفلة – تضحك وتكمل – كان القصد من “عرض حى” هى الطريقة اللى ممكن ان أبحث بيها نفسى والناس من الموت.

من النصف العلوى الموت للنصف السفلى ، الذى بطبعه يحارب و يختذل ، لكن دون تصريح كما يحدث ف القضايا المجتمعية لأنه بدون ابعاد محدده مسبقا .

كان لدي مشروع سابق على “عرض حي”, أثقل وبه بعض من اعمال من عرض حي، ولكن قررت اني انتظر حتى يكتمل وانزل به خصوصاً انه واجه ذاتية فى إقامته كمشروع مستقل لموسيقى.

لانه ايضا بيصاحب العمل او المشروع كل ما يعبر عنى كبنت مصرية.

 

  • بمناسبة الكفاح.. ما هو نوع دراستك وكيف تمولى مشروعاتك؟

 

تخرجت فى كليه آداب قسم إعلام.. وبدأت أبحث عن عمل كأي مواطن مصرى عادي، عملت فى أعمال كثيرة ثم اتجهت لعمل الموسيقى، فاكتشفت انه واقع سحرى لا يمكن العمل به.. فعملت فى وظيفة حكومية، وكان مزعج جداً، غير الصراعات اليومية من مصروفات يوميه وإستهلاك الشارع اليومي لشخص يريد ان يبنى مشروع موسيقى.

 

خصوصاً كنت بنت صغيرة ومعروف اننى أعمل فى مكان معروف موسيقياً، فكان هذا ايضا باب للحروب الصغيرة.

 

وهو أيضا ما اقوم بإخراجة فى الأعمال الموسيقية اليوم، وإن لم يكن بشكل مباشر و بدون قصد “اتوماتيك”.

 

بمنتهى التلقائية اليوم عندما أقرأ الكلام.. اشعر بتعبيره عن تلك التفاصيل بدون مونتاج.

 

انا لا ادعى انى امثل احد لكن اختيارى يتم بذاتى وبدون مونتاج.

 

  • هذا ما جعلك تقولي بانك تعملي لكي تنتجي موسيقي؟ وهل يعتبر ذلك شعار لجيل الموسيقى المستقلة؟

 

  • انا كل طموحى.. ان استطيع التأثير او صنع تغيير ولو فى شخص واحد عن طريق الموسيقى، ايقنت ذلك تماماً، لذا قلت هذه الجملة.

افتكر انى الآن ليس لدى ما أقدمه سوى المزيكا طبعا بعد ما يأست من أفكار كثيرة، فالموسيقى صنعت ما يسمى “بالحفر” داخلى – هو مصطلح بيس جيتار بالمناسبة -، لم يصبح الموضوع إختيارى, لانه ان كنت فنان فأنت تولد بهذه الملكات.

سبب كبير من الأكتئاب أنى مش عارفه اعمل حاجة، والواقع المؤسف، كانت فكرة انه حد يجى يقولى التراك دا غير فيا حاجة دا مرضى جداً، وهو ما ثبت فكرة انى لن اعمل سوى الموسيقى.

أنا بحاول اشتغل واستلف عشان اعمل مزيكا غير الطاقة، كل هذا يتبدد مع ولادة الحفلة او المشروع، خصوصاً انى ظلت لسنوات ابحث عن كلام واذهب به لملحن و فى الأخر لاشىء يحدث.

حتى أكتشفت ان عندي ملكة انتقاء الكلام ومنتجته ومؤخراً احلنه وهناك متطوعين، يمكن القول انه كل الفكرة قائمة على التطوع، طيبة الآخرين وعطفهم.

 

  • قمت بغناء “بتغنى لمين يا حمام” بتوزيع جديد ومختلف وهي أغنية شعبية من السويس، هل تعد احدي ارتباطاتك القادمة في انتاج النوع الشعبي من الغناء؟

 

  • أنا “شبراوية” أساساً، من شبرا مصر.. فكل ما هو شعبى هو جزء من تكوينى.

مرة كنت فى عمل مشترك كتابى، وكان الموضوع يتطلب اني اترك الكمبيوتر مفتوح.. وضمنياً “البلاى ليست” مفتوحة، ففوجئ كل المشاركين باغانى مرعبة في تنوعها وارتباطها بفكرة الشعبى، اتذكر منها سيد درويش وبدرية السيد بجانب اغانى غربى وراى.

هو مزعج جدا بالنسبة للبعض، عندما نسمع واتنقل بين انواع واسماء كثيرة فى ذات الوقت.

الشعبى أيقونة، وهو ما يستحق فعلا القدسية الحقيقية, ليست فقط موسيقة الأديان او الموسيقى المرتبطة بطقوس العبادة، لانها ببساطة موجودة من نفس الزمن ومازالت مرتبطة بالمجتمع، مثال منها هى (تهويدات الأطفال)، لماذا استمرت كل هذه السنين…

بغض النظر عن بساطتها فى شىء ما خفى يجعلها مستمرة، وممكن لأنها مرتبطه بكل شىء حتى السياسة، والعديد وتنويم او تهويد الأطفال الطقوس المشتركة فى وعي المجتمع تصل مباشرة على مركز الكون والقلب، واصلة دائما لنا.

اما النغمات فهى لا تنتهى مثال “بتغنى لمين يا حمام” تقال من زمن.. لا ميديا ولا نشر وحتى اليوم تعاد وتكرر وتقال من جديد.

أيمن حلمى هو من لحن لى الغنوة، وكانت بعد ثورة يناير بشهور قليلة، وضمن مشروع اغلبه مرتبط بالسياسة وكان الجو العام وقتها أشبه بفعل الزلزال على طبقات الأرض.

و كان لطيف ان الناس جاءت تناقشنى فى الكلام..

تقول الغنوة “الحبل دايب.. والعدل غايب.. والناس ما هماش ناس يا حمام”.

الأول كنت بفكر انه اذا كان عندي مشروع كنت سأجمع أغانيه مهما كانت المعاناة، لكن اليوم مشروعى مرتبط بخط معين، لانى بمر الحالة النفسية اليائسة من الثورة وايقاعها اللي بيمر بها معظم الناس، هذا بالنسبة للكلام اما الموسيقى فهى ليس فيها حدود بالنسبة لى.

 

  • من هم أعضاء فرقتك ؟

 

  • الباند اتغير فى دماغى او كما كنت أفكر به، بمعنى انه كان شكل وأصبح شكل تانى، كنت أفكر فى جيتارين إليكتريك وكي بورد ودرامز وبيس وبركشن وساكس فون لكن الطموح أقل لكن ابسط.

الفرقة الآن من أربعة لاعبين.. هم الجيتار ياسر حشيش, البيس جيتار محمود فوزى العود محمود دسوقى “سوكا” والدرامز سامو الطويل.

فى كل الأحوال ممكن نجرب لأن رفقاء الدرب بيتغيروا على حسب مشوارهم انا اعرف ذلك لانى واحده من هؤلاء.

أغلب الناس بتعمل متطوعة الآن ومن المفترض انه نعطى الأولوية للناس الى عملها بيحتاج فلوس.

 

  • ماذا عن إقتصاد الموسيقى المستقلة؟

 

  • عادة ما يبحث المنتج عن مطرب لديه جمهور، وفى مقابل فكرة التجارة تلك فى قنوات فتحت او مساحات صنعتها الفرق التى تمول نفسها ذاتيا.

وبسبب موجة الحماس القصيرة للثورة هذا ايضا انحسر هذا يشبه الميديا و اشياء أخرى و انواع أخرى فى الفن ، حالة رجوع لما قبل موجة الحماس.

نظرا لطبيعة التنافس و لايوجد نقابة تدعم التيارت المستقلة بسبب حظر الدستور فانحسرت الموجات .

لذا ليس امام حتى المستقلين سوى الأنتماء للنقابة الوحيده حتى لا يتخيل احد اننا نكسب فلوس

و نحن نستلف من اجل ان نصنع موسيقانا.