وأفاد مراسل فرانس برس بأن الآلاف تجمعوا في ساحة الشهداء بمدينة الحسيمة (شمال) حيث قتل البائع (31 عاما) مساء الجمعة الماضي عندما علق في مطحنة شاحنة لنقل النفايات بينما كان يحاول إنقاذ بضاعته.

كذلك، خرج الآلاف في مدينة الناظور (130 كلم شرق الحسيمة) وتجمعوا في مركز المدينة ورفعوا شعارات تندد بمقتل فكري، مطالبة بإقالة وزير الداخلية.

وسبق أن أثارت ظروف مقتل فكري موجة غضب عارمة في المغرب. ونظمت الأحد الماضي تظاهرات حاشدة في أكثر من 20 مدينة مغربية.

وكان وزير الداخلية محمد حصاد ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد قد قدموا ضمانات لتسريع التحقيق ومحاسبة الجناة. ولا يزال ثمانية أشخاص رهن التوقيف بتهم تتعلق بتزوير وثائق رسمية والقتل غير العمد.

وأفاد بيان صادر الاثنين عن النائب العام المغربي إنه لم يثبت “صدور أي أمر بالاعتداء على الضحية من طرف أي جهة”، مرجحا أن تكون الأفعال المرتكبة “تكتسي طابع القتل غير العمد”.

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد أصدر تعليماته “لإجراء بحث دقيق ومعمق ومتابعة كل من ثبتت مسؤوليته في هذا الحادث”.