وأوضح المسؤول في الشرطة، شفقت مالك أن الانتحاري فجر نفسه وسط تجمع انتخابي لـ”رابطة عوامي القومية”، الحزب المناهض للمجموعات المتطرفة مثل حركة طالبان والذي دفع في الماضي ثمن معارضته هذه بتعرضه لهجمات مماثلة.

وأتى التفجير بعيد ساعات من تصريح لمتحدث باسم الجيش، أقر فيه بوجود مخاطر أـمنية تتهدد حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 25 يوليو.

ونقلت “فرانس برس” عن مالك “بحسب الدلائل الأولية للتحقيق، فإن ما حصل هو هجوم انتحاري كان هدفه هارون بيلور” أحد مرشحي رابطة عوامي إلى الانتخابات التشريعية.

وأكد مسؤول آخر في الشرطة يدعى كوكب فاروقي أن بيلور قتل في التفجير.