وطرح زيهوفر خطته الخاصة بالهجرة أملا في وضع بصمته على سياسة أكثر تشددا لألمانيا فيما يتعلق بالحدود والسيطرة على الهجرة، وهو ما يتعارض مع سياسة الباب المفتوح التي أعلنتها ميركل في أوج أزمة اللاجئين عام 2015.

ويحاول زيهوفر من خلال اتباع نهج متشدد دعم حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي البافاري الذي ينتمي إليه في الانتخابات الإقليمية المقررة في أكتوبر، حيث يواجه منافسة حادة من اليمين المتطرف.

وأشاد زيهوفر في مؤتمر صحفي بزيادة وتيرة ترحيل الأشخاص الذين رفضت السلطات طلباتهم للجوء.

ونقلت رويترز عن زيهوفر “في عيد ميلادي التاسع والستين – ولم أطلب ذلك- تم إعادة 69 شخصا إلى أفغانستان.. هذا أعلى من المستويات السابقة”.

وتشمل خطة زيهوفر إحياء أفكار رفضها بالفعل الحزب الديمقراطي الاشتراكي في التحالف ومنها إقامة “مراكز عبور” يمكن ترحيل المهاجرين منها بطريقة أكثر سهولة.

وقال زيهوفر أيضا إن من المتوقع أن يتجاوز عدد طالبي اللجوء الذين يصلون إلى ألمانيا هذا العام الحد الأقصى الذي وافقت عليه الأحزاب وهو 220 ألفا.