يعد التقرير الصادر الثلاثاء، أحدث تصوير للفظاعات واسعة النطاق التي ارتكبت في الدولة الأحدث في العالم، بسبب حربها الأهلية الدائرة منذ خمسة أعوام. وأشار التقرير إلى أن الهجمات “المتعمدة والقاسية ” قد ترقى إلى جرائم حرب.

وأكد مراقبو حقوق الإنسان أن نحو 120 إمراه وفتاة تعرضن للاغتصاب، أو الاغتصاب الجماعي بين 16 أبريل و 24 مايو. بينما قتلت أخريات حاولن المقاومة.

ونزح أكثر من 30 ألف شخص في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في لير و مايينديت.

قال رئيس الهيئة المعنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة “يجب أن تكون هناك عواقب بالنسبة للرجال الذين يعتقد أنهم اغتصبوا طفلة في السادسة، والذي ذبحوا عجائز القرية”.