الرئيسية » Slider » القرأن هو افضل كتاب للعدالة

القرأن هو افضل كتاب للعدالة

Share

ما ارخص الكلمات و ما اجوفها عندما تنطق من فم تاجر الدين . انها المأساة العظمى التى يعيشها الشرق الاوسط حاليا , ان يصبح الدين و سيلة مجرد وسيلة للحصول على المركز او المال او حتى الحصانة او الشهرة . انها للبعض تجارة ناجحة مليون بالمئة . لا تكلف سوى علامة الصلاة اعلى الجبهة وذقن و جلباب مع بعض الكلمات و المزيد من الفتاوى و اما البهارات فهى الاكاذيب . 
خرج علينا واحد من هؤلاء التجار بالدين بمعلومات يا لها من كلمات حتى بسيط العلم يعرف انها تضر بالدين اكثر بكثير مما تنفع . 
فقد قال الشيخ عبداللة رشدى تصريح عن القرأن و امتلاء التواصل الاجتماعى بالتهليلات و الافراح بل و الزغاريط ايضا .فلنقرأ ماذا قال الشيخ و كيف علق الدكتور خالد منتصر على كلامة .

هارفارد_فرع_بين_السرايات
إمتلأ الفيسبوك اليوم بهستيريا فرح غامر بإختيار هارفارد للقرآن كأفضل كتاب للعدالة وبالطبع هذا يثبت أننا خير أمة وأفضل شعب وأعظم دين .الخ والباقي كفرة وغير عادلين ومجرد حشرات على هذا الكوكب!!! ، عندما قرأت الخبر ومنذ أول وهلة عرفت أنه خبر كاذب وفبركة اسلاموية سلفية ومن ضمن جرعة الترامادول الاعجازي الذي نتناوله نحن المسلمين لنعالج جراح التخلف والدونية المزمنة والفجوة الحضارية لدينا ، القرآن كتاب عظيم حقاً وملئ باشارات وآيات العدل ، لكن جامعة هارفارد أكبر جامعة علمية لايمكن أن تكتب هذه العبارة لأنها ببساطة عبارة غير خاضعة للمعايير والمقاييس العلمية، كلمة الأفضل في العدالة لايعرفها العلم ، لأن السؤال كيف ستقيس وتحدد تلك الأفضلية في العدالة ، الحقيقة التي أرجو ألا تؤلم أصحاب التفكير بالتمني، أنه قد بزغت فكرة منذ عدة سنوات من الطلبه والموظفين والاساتذه في كلية الحقوق في هارفارد أن يقيموا معرضاً على جدران الكلية فيه اقتباسات عن العدل من كافة الثقافات ، من الكتب المقدسة ومن أقوال الفلاسفة والروائيين والسياسيين والفنانين ، منهم البوذي والمسيحي والهندوسي والملحد ، ومن ضمن تلك الاقتباسات التي تجاوزت الثلاثين اقتباساً كان اية ١٣٥ من سورة النساء والتي تقول” يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (سورة النساء 135)، وهو معنى جميل للعدل ، لكن في نفس الوقت ، علقت على الجدران اقتباسات أخرى مثل :
“•القانون الظالم ليس قانونًا على الإطلاق.”
القديس أوغسطين
•القوانين اللطيفة جداً نادراً ما تطاع ؛ والقاسية للغاية ، نادراً ما تُنفذ

بنيامين فرانكلين
•فليكن هناك عدالة للجميع. فليكن السلام للجميع. فليكن هناك عمل وخبز وماء وملح للجميع.
نيلسون مانديلا
•القوانين تشبه خيوط العنكبوت ، التي قد تصطاد الذباب الصغير ، لكنها تدع الدبابير والدبابير تتوغل”
الكاتب الساخر جوناثان سويفت
•لا يمكن تشريع الأخلاق ، ولكن يمكن تنظيم السلوك. المراسيم القضائية قد لا تغير القلب ، لكن يمكنها كبح جماح القلوب”
مارتن لوثر كنج
•القانون الظالم هو بحد ذاته نوع من أنواع العنف”
غاندي
هذه هي بعض الاقتباسات التي علقت على حيطان كلية حقوق هارفارد ، ولكن لأن كل الشعوب التي تنتمي اليها تلك الاقتباسات تحس بالثقة في نفسها وعقلها وتحضرها فإننا لم نسمع الهنود يقولون أن هارفارد قالت ان الهندوسيه هي أفضل الأديان عدلاً وكذلك الانجليز والامريكان والايطاليين.الخ ، لم يوجد الا نحن مهاويس الإعجاز الذين كتبنا تلك المانشيتات وأقمنا تلك الزفة ، إثبتوا أنكم الأفضل بإنجازكم العلمي ، بمشاركتكم في الحضارة المعاصرة ، وليس بتسول فتات الإعتراف الزائف وإدمان ترامادول الخرافات المريحة .
***كان نفسي أريحكم وأخدعكم وأقوم بدور الداعية مجانص تاجر السبايا والاحتياجات أو المهرج الذي يضحككم أو ديلر المخدرات الذي يبيع لكم الصنف الخرافي الذي تعشقونه لكن أنا دوري أن أوقظكم من سباتكم قبل أن نهبط جميعاً الى القاع ويحضر الينا سياح العالم للفرجة على تلك الكائنات المنقرضة التي كانت تتخيل نفسها الأفضل.

 

Share