الرئيسية » Slider » كسر القانون و النظام من اجل شيخ بالازهر

كسر القانون و النظام من اجل شيخ بالازهر

Share

وقف الشيخ الازهرى المفوة على منبرة يوم الجمعة يخطب فى المصلين, و عنوان الخطبة هى ( العدل ) اسم من اسماء اللة الحسنى  . اشاد الشيخ بأهمية العدل و تطبيقة فى اى مجتمع مستشهدا بالحديث القائل ( الناس سواسية كأسنان المشط الواحد ) و اعقب كلامة بحرفية عالية و فم ينساب على جوانبة كلمات الحكمة عن عمر ابن الخطاب ذلك الذى يجب ان يتمثلوا بة و بتطبيقة للعدل , فهو الذى قيل عنة أنَّه إذا أمر عامَّة المسلمين بشيءٍ أو نهاهم عن شيءٍ، جمع أهل بيته فأعلمهم، وشدَّد عليهم بعدم إتيان ما نُهي عنه وإلا كانت عقوبتهم أشدَّ وأغلظ، و طلب من رعيتة ان يراقبوة و يحاسبوة لئلا يقع فى فخ كسر العدل . تعالت الاصوات من المصلين ( الله ) شاكرين هذا الشيخ على تعليمة و كلماتة و تمنى الجميع ان يعيشوا فى مجتمع لا يعلوا فية الا القانون و النظام فليس احد افضل من اخر و الا تحول المجتمع الى غابة يعيش فيها الاقوياء و اصحاب النفوذ و اصحاب السلطة بينما يداس البسظاء تحت اقدامهم .خرج هذا الشيخ الى مكتب بريد السبيل فى حى القللى اول شارع شبرا و بالتحديد فى شارع الورش بأرض السبيل بالدور الارضى و بينما يقف الجميع فى الصف امام الخزينة ,كل عندة مشغولياتة , اتى هذا الشيخ العادل و ذهب مباشرة الى الشباك لم يحترم الناس و لا القانون فليس من المهم تطبيق العدل الان الاهم هو ان الجميع لابد و ان يروا لحيتة و يتباركوا بتضحيتهم بحقهم فى سبيل انبساط الشيخ لعلة يتحسن مزاجة فيخطب فى الجمعة القادم عن الحق .
للاسف انة محتمع يعانى من الشيزوفرينيا , ازدواج المعايير و التطبيق للاسف يستثنى الجيش و الشرطة و اصحاب اللحى و اصحاب الصوت العالى و البلطجية و لكن يقع تحت رحاها العاديين من الشعب . المشكلة ليست فقط فى الشيخ المفصول عن نفسة و لكن ايضا فى الموظف الذى طلب من الجميع ان يتقدمهم الشيخ وحينما اعترض احد المواطنين قائلا ( انا كمان عندى شغل و مش فاضى ارجوك التزم بالطابور بحسب القانون ) رد علية الموظف بكل تبجح ( هذا شيخ ازهرى و الازهر فوق الجيش و الشرطة و فوق القانون و لا انت مش عاجبك الازهر ؟ )
و حينما تقدم مواطن شريف لا يطلب الا دولة قانون و مساواة و عدل قائلا للموظف بصوت عالى ( انت مخطئ فليس احد فوق القانون او النظام ) خرج المدير من مكتبة لا ليجازى الموظف و لكن ليعتذر للشيخ قائلا ( معلش فضيلة الشيخ ) انها الكلمة التى تكفى لسحق بلاد و تدمير الحضارات  .
الى متى يا وطن ستعانى من هذة الشيزوفرينيا . الى متى ستحكمك اللحى و الجهل الدينى . الى متى ستعلوا كلمة المسئول و الموظف على كلمة القانون . الى متى سيحلم الاباء لابنائهم بكلية الشرطة او الحربية او جلباب الازهر ليضمنوا لهم حياة كريمة بالبلد .
حقا ان اصعب انواع الغربة هى الغربة داخل الوطن . و ستظل الحقوق مهدورة و الظلم هو السيد الى ان تتعالى اصوات الجميع رافضون التصرفات الخطاء  مطالبون بالعدل كما فعل المواطن الشريف الذى رفض بصوت عال هذا الحمق .


 

Share