وخلصت نتائج الاستطلاع إلى أن ما يزيد على 20 ألفا من عناصر الجيش الأميركي قالوا إنهم تعرضوا لنوع من التحرش الجنسي، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

وأشار إلى أن حوالى ثلث هؤلاء فقط تقدموا ببلاغات رسمية بشأن اعتداء جنسي.

وغطى المسح البلاغات الجنسية خلال عام 2018 وصدرت نتائجه، الخميس، في حين أن استطلاع آخر لعناصر الجيش يشير إلى أن المشكلة أكبر بكثير.

ويزيد إجمالي نتيجة الاستطلاع بحوالى 38 بالمئة، عما كان عليه الحال قبل عامين، عندما تم إجراؤه آخر مرة.

ويأتي هذا في أعقاب عام هيمنت عليه حركة “مي تو”، والاندماج المستمر للمرأة في وحدات القتال البرية.

ووجد المسح أن النساء بين 17 و 20 عاما، كن أكثر عرضة للتعرض للاعتداء الجنسي، وكان معظمهن يعرفن مهاجمهن.