وأوضح المسؤول أن اجتماع القاهرة “ليس اجتماعا بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ورئيسة الوزراء لن تسعى إلى جعله كذلك”.

وأشار في الوقت نفسه إلى أن رئيسة الوزراء “تعقد دائما خلال القمم سلسلة من الاجتماعات والمحادثات الثنائية، وستواصل بالطبع الحوار مع زملائها من زعماء الاتحاد بخصوص خروج بريطانيا”.

وتابع: “لكن هذا ليس اجتماعا للمجلس الأوروبي وليس مكانا تتخذ فيه قرارات المجلس الأوروبي”.

يأتي هذا في الوقت الذي تتعقد فيه مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في ظل رفض الكثير من الوزراء والمسؤولين البريطانيين لخطة الخروج التي توصلت إليها ماي.

وأدت هذه الخطة إلى استقالة عدد من الوزراء والمسؤولين، وانشقاق آخرين عن أحزابهم، وهو ما حدث مع 3 نائبات من حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا، اللواتي أعلن، الأربعاء، انضمامهن إلى مجموعة من النواب المستقلين، لمعارضتهن مسار الحكومة في مفاوضات الخروج “بريكست”.