كما تم الاتفاق خلال الزيارة التي يجريها العاهل الأردني على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والعسكرية والزراعية والسياحية.

ولجهة النهوض بمستوى التعاون بين البلدين الشقيقين، تم التأكيد على ضرورة تفعيل عمل اللجان المشتركة وزيادة تبادل الزيارات بين الوفود الرسمية وممثلي القطاع الخاص الأردني والتونسيلاستكشاف الفرص الواعدة، لا سيما وأن البلدين يتمتعان بموقع جغرافي مميز كبوابة للأسواق الإقليمية والعالمية.

وتناولت المباحثات أهمية انعقاد اجتماعات اللجنة العليا الأردنية التونسية المشتركة المقررة في عمان العام القادم لجهة انشاء شراكات استثمارية واقتصادية وتبادل الخبرات والتجارب بين الأردن وتونس، وضرورة تفعيل ما توصلت إليه اللجنة المشتركة من قرارات خلال اجتماعاتها في تونس عام2017.

وبحث جلالة الملك والرئيس التونسي التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل والدائم وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين والمبادرة العربية للسلام.

وبخصوص الأزمة السورية، جرى التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي لها، يحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا.

مباحثات جلالة الملك والرئيس التونسي تناولت أيضا عددا من الأزمات التي تمر بها المنطقة، إضافة إلى جهود الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.