والأحد، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنّه “في وقت سابق من اليوم تمّ إطلاق عبوة ناسفة معلّقة ببالونات على شكل طائرة من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية”.

وأضاف البيان أنّه “ردّاً على ذلك، استهدفت مروحيات هجومية (إسرائيلية) موقعين لحركة حماس في قطاع غزّة”.

من جهته قال مصدر في حركة حماس إنّ إحدى الغارتين استهدفت نقطة مراقبة لكتائب عزّ الدين القسّام، الجناح العسكري لحماس، شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة، فيما استهدفت الغارة الثانية موقعاً شرق مدينة غزة، دون وقوع إصابات.

وليل 28-29 ديسمبر الماضي، استهدفت مروحية إسرائيلية موقعاً لحركة حماس في قطاع غزة ردّاً على إطلاق صاروخ من القطاع، في أول تصعيد من نوعه منذ الهدنة التي أنهت بوساطة مصرية في 13 نوفمبر أسوأ تصعيد بين غزة وإسرائيل منذ حرب العام 2014.

وخلال ذلك التصعيد، تمّ في غضون 48 ساعة إطلاق مئات الصواريخ والقذائف باتجاه إسرائيل ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 27 بجروح.

وأعقب الهجوم عملية خاصة للقوات الإسرائيلية داخل القطاع أسفرت عن مقتل قيادي في حماس وستة عناصر آخرين من الحركة إلى جانب ضابط إسرائيلي.

وقتل سبعة من سكان غزة وأصيب 26 بجروح في ضربات جوية إسرائيلية انتقامية نفّذت قبل دخول الهدنة حيّز التنفيذ.