ومثل المتهمون، الذين يتبعون ميرزا غلام، أو “المسيح المنتظر” وهم 21 رجلا و5 نساء، الثلاثاء أمام محكمة أقبو (180 كلم شرق الجزائر) بتهم تتعلق بالإساءة للدين الإسلامي وتسيير جمعية وجمع الأموال بدون رخصة، كما أوضح المحامي سفيان إيكن في اتصال هاتفي مع وكالة فرنس برس.

وندد المحامي الذي طالب خلال مرافعته ببراءة كل المتهمين، بـ”تحامل الشرطة والقضاء ضد أتباع الطائفة الأحمدية في الجزائر” ورأى في هذه المحاكمة “مساسا بحرية المعتقد التي يضمنها الدستور”.

وينتطر أن يصدر الحكم بتاريخ العاشر من يونيو.

والجماعة الأحمدية التي أسسها في القرن التاسع عشر ميرزا غلام أحمد الذي قال إنه المسيح المنتظر، أعلنها البرلمان الباكستاني عام 1974 جماعة غير مسلمة كما رفضتها منظمة المؤتمر الإسلامي بكل تياراتها من سنة وشيعة.

وفي الجزائر بدأ ظهور هذه الطائفة في 2007 مع بدء التقاط قناة عبر الأقمار الصناعية تابعة لهذه الطائفة. ويقدر عددهم  بألفي شخص (من أصل 40 مليون نسمة) وهم منذ 2016 يتعرضون لملاحقات وتم توقيف وملاحقة حوالي 300 منهم، صدرت ضدهم أحكاما بين 3 أشهر حبس غير نافذ و4 سنوات سجنا نافذا.

والإسلام هو دين الدولة في الجزائر التي ينص دستورها على حرية المعتقد شرط الحصول على موافقة السلطات على مكان العبادة ومن يتولى شؤون تسييره.

وينص قانون العقوبات الجزائري على عقوبة السجن “لكل من أساء إلى الرسول (…) أو بقية الأنبياء أو استهزأ بأي شعيرة من شعائر الإسلام…”.