وقال أكبر الباكر، الذي يقود شركة الخطوط الجوية القطرية منذ عام 1997، إن خطة الإنقاذ المحتملة “لا تزال بعيدة بعض الشيء”، لكنها ربما تحتاج للحصول على أموال حكومية إذا استمرت المقاطعة على المدى الطويل.

وأضاف الباكر: “أنا متأكد من أن الحكومة ستكون مستعدة لضخ المال، لأن الخطوط الجوية القطرية هي أداة اقتصادية مهمة للغاية”.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر عن قطع علاقاتها مع قطر قبل نحو عام، بسبب دعم الدوحة للجماعات المتشددة وتمويل الإرهاب.

وكشف الباكر العام الماضي أن شركة الخطوط الجوية القطرية تكبدت خسائر فادحة عقب مقاطعة الدول الأربع للدوحة، حيث أغلقت هذه الدول مجالها الجوي أمام الطيران القطري.