وانفتح شق جديد الثلاثاء، ليضاف إلى اثنين آخرين انفحتا الاثنين في جزيرة بيغ آيلاند، إحدى جزر هاواي، مما يثير احتمال دفع السلطات لتوجيه أمر بعمليات إخلاء جديدة.

واندلعت الحمم من الشق الجديد الضخم عبر الأراضي الزراعية، باتجاه الطريق السريع 132، وهو آخر طرق الخروج لنحو 2000 من السكان في المنطقة الجنوبية الشرقية من جزيرة بيغ آيلاند.

وحذرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية من أن الشقوق قد تظهر في مختلف أرجاء المنطقة.

وكان البركان بدأ ثورانه يوم الثالث من مايو. ودمر نحو 37 مبنى، وصدرت أوامر بإجلاء نحو ألفي شخص، خلال الأيام العشرة الماضية.